الدوافع وراء التحاق الطلاب بمؤسسات التعليم العالي الخاص
DOI:
https://doi.org/10.65893/esr.v3i18.102الكلمات المفتاحية:
الدوافع - الطلاب - مؤسسات التعليم العاليالملخص
يهدف البحث إلى التعرف على العوامل المؤثرة في توجه الطلبة وأولياء الأمور نحو مؤسسات التعليم العالي الخاص، من خلال تحليل الأبعاد الاجتماعية والأكاديمية والنفسية والتنظيمية التي تسهم في تشكيل قرار الالتحاق، والكشف عن درجة تأثير كل عامل من هذه العوامل، إضافة إلى تحديد جوانب القوة والقصور في هذه المؤسسات من وجهة نظر المستفيدين، بما يدعم تحسين جودة المخرجات التعليمية وتطوير الخدمات المقدمة وأجري البحث على عينة مكونة من (46) ولي أمر و(40) طالبًا، من الدارسين بالمعهد العالي للمهن الطبية السائح، وبعد تطبيق أداة البحث (الاستمارة) أظهرت النتائج أن قرار التوجه نحو مؤسسات التعليم العالي الخاص يتحدد ضمن منظومة متداخلة من العوامل، فعلى المستوى الاجتماعي، يتمثل في رغبة الأسر في توفير بيئة تعليمية آمنة ومنضبطة، إلى جانب توافق المؤسسة مع الوضع الاجتماعي والاقتصادي للأسرة، في حين جاء تأثير الصورة الاجتماعية والإعلام في مستوى متوسط، أما العوامل الأكاديمية، فقد برزت المرونة في النظام التعليمي، وتنوع التخصصات، وسرعة التخرج، ووجود بيئة تعليمية محفزة على الابتكار كعوامل جذب رئيسية، في مقابل وجود تباين في جودة أعضاء هيئة التدريس، وبرامج التدريب العملي، والخدمات الأكاديمية المساندة، مما يعكس تفاوتًا في مستوى الجودة بين المؤسسات, وعلى الصعيد النفسي، أظهرت النتائج أهمية الشعور بالتقدير والاحترام والانتماء داخل البيئة التعليمية، ودور ذلك في تعزيز الثقة بالنفس وتقليل الضغوط النفسية لدى الطلبة, أما من الناحية التنظيمية والخدمية، فقد تمثلت أبرز نقاط القوة في المرونة الإدارية وسهولة الإجراءات واستجابة الإدارة لملاحظات الطلبة، بينما برزت بعض أوجه القصور في البنية التحتية، خاصة ما يتعلق منها بالمختبرات والمصادر العلمية والخدمات الإلكترونية وبشكل عام، تشير النتائج أن اختيار ولي الأمر والطالب بحسب عينة البحث للالتحاق بالتعليم العالي الخاص هو قرار تتداخل فيه الاعتبارات النفسية والاجتماعية والتنظيمية والأكاديمية، مع بروز أكثر للعوامل التنظيمية والأكاديمية كعوامل مؤثرة بشكل أكبر، مقابل استمرار تحديات تتعلق بجودة البنية الأكاديمية والخدمات الداعمة.





